يقدم المجلس الثقافي البريطاني الفرص والخبرات الثقافية الجديدة للفنانين والجمهور في جميع أنحاء الأردن، بدءاً من فن الشارع وحتى المسرح. فعلى مدار سنوات دعمنا وشاركنا في مجموعة كبيرة من المشاريع الفنية، والتي تضمنت مشاريع للتعاون الدولي والعروض والحفلات. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن عملنا الثقافي المتبادل في مجال الفنون. 

"صنع من قبل الكثيرين" - مراكز العمل الإبداعية المشتركة

تم إطلاق هذا البرنامج بعد تجربة إقليمية في عام 2013/2012 واستعراض التعلم من تلك التجربة مع مؤسسة فورد. يهدف البرنامج لجذب رواد الثقافة الذي يستكشفون الحدود بين الثقافة والشراكة والتطوير الاجتماعي والتكنولوجيا المشاركة أو المهتمة بشكل خاص بخلق مساحات للتعاون في العمل والتنسيق. فقد قام البرنامج بربطهم مع خبرات وفرص وتجارب من المملكة المتحدة وأوروبا ضمن مجتمعاتهم، وشارك أحد عشر مبتكر ناشئ من الأردن في هذا البرنامج الإقليمي. 

يسعى برنامج "صنع من قبل الكثيرين" إلى:

  • تحديد ودعم رواد الثقافة المبدعين الذين يكتشفون الحدود بين الثقافة والشراكة والتطوير الاجتماعي والتكنولوجيا، وهم مشاركون أو مهتمون بشكل خاص بإنشاء مساحات للتشارك والتنسيق في العمل. 
  • إنشاء وتطوير محاور إبداعية كالمساحات والشبكات والتنسيقات لمبتكري الإبداع والثقافة الذين يعملون لدعم تطوير المجتمع. سينعكس هذا على كل من شكل ومحتوى العرض بالإضافة إلى معايير الاختيار وبالتالي في ملفات المشاركين. 
  • إنشاء شبكة من محاور إبداعية في المنطقة وربطها بالممارسة وصناعة السياسات من الشرق الأوسط والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى المجموعات القائمة لرياديي الإبداع والمبتكرين الثقافيين وصانعي السياسات من الشرق الأوسط والمملكة المتحدة.
  • رفع الوعي بالمسائل الأساسية التي تؤثر على قطاع الثقافة ومحاكاة التفكير الناقد والممارسات والمشاريع المستدامة الجديدة.
  • تقوية تأثير وموقع القطاع الثقافي عبر القطاعات والإقليم كعامل اجتماعي رئيسي.

الرقص المعاصر البريطاني في الأردن

يسعى المجلس الثقافي البريطاني إلى تقديم فرص للجماهير في الأردن لدعم تجربة الثقافة والإبداع البريطاني والعكس صحيح. لذا فإننا ندعم تقديم أفضل رقص معاصر من بريطانيا للأردن. ونؤمن بشدة بتعزيز التعاون المؤسسي وقدرة مهرجانات الرقص المحلية لاستضافة المزيد من الأعمال العالمية. ويعلن المجلس الثقافي البريطاني كل سنة طلبات تقديم موجهة لمهرجانات الرقص المعاصرفي الأردن وذلك بهدف دعمها لاستضافة أعمال بريطانية كجزء من برنامج المهرجان الخاص بها. 

بالتعاون مع مهرجان الرقص المعاصر السابع في عمان في نيسان 2015، قدم المجلس الثقافي البريطاني هذه السنة أداءً مبهجاً من قبل شركة آكاش أوديدرا. كان "الصعود" هو الإنتاج الأول الناجح للشركة، حيث تجسد في أربعة أعمال أداها آكاش أوديدرا تستكشف جماليات مختلفة لخلق لغة جسد جديدة.

باليه بويز

فرقة "باليه بويز" هي فرقة رائدة عالمياً في مجال الرقص الحي المعاصر. وقد دعا المجلس الثقافي البريطاني في نيسان 2012 راقصي الفرقة لتقديم عرض "الموهبة" في عمان. 

ويأتي ذلك نتيجة لتعاوننا مع مهرجان عمان السنوي للرقص المعاصر في دورته الرابعة، والذي نظمه المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية ـ مؤسسة الملك الحسين. وبالإضافة إلى رعاية عرض الأداء، فقد نظم المجلس الثقافي البريطاني ورش عمل للراقصين الأردنيين الناشئين بإدارة نجوم فرقة "باليه بويز" الحاصلين على جوائز. 

فرقة "Candoco" للرقص 

بالتعاون مع مهرجان عمان السنوي للرقص المعاصر 2013، قدم المجلس الثقافي البريطاني اثنين من العروض الممتعة لفرقة "Candoco" الرائدة في الرقص المعاصر والتي تضم راقصين من ذوي الإعاقات، حيث قدمت الفرقة للجمهور عرضي " Set and Reset/Reset" و"Looking Back” في مركز الحسين الثقافي في عمان. 

فوروارد موشن

عرض "فوروارد موشن" هو مشروع ثقافي متبادل قدم أساليب التصوير السينمائي الحديثة لصناع الأفلام ومصممي الرقص الأردنيين وجمع بين العروض وورش العمل. 

وقد دعا المجلس الثقافي البريطاني المخرجة السينمائية البريطانية - الإسبانية إيزابيل روكامورا، لإدارة ورشة عمل في كلية فنون الإعلام “SAE” في عمان في تموز 2012، وذلك بالتعاون مع مهرجان زخارف حركية للرقص المعاصر وكلية فنون الإعلام. وعمل المشاركون تحت إشراف روكامورا على إنتاج أفلامهم الخاصة واكتساب مهارات جديدة في تصوير الرقص والحركة. 

مسرح الرقص الهوائي 

ساعد المجلس الثقافي البريطاني في تنظيم ودعم برنامج الإقامة لفرقة الرقص الهوائي البريطانية "مسرح الرقص الهوائي" في ربيع 2013. وأتحنا الفرصة لعدد من الراقصين الأردنيين الشباب بالتعاون مع مهرجان زخارف حركية للرقص المعاصر لعرض مواهبهم خلال افتتاح المهرجان. وقد شاهد الجمهور الأردني في مركز الحسين الثقافي في عمان عرض "Stuffed" الذي نال استحسان النقاد. 

الحيوانات والأطفال يخرجون إلى الشوارع 

"1927" هي فرقة مسرحية من المملكة المتحدة حاصلة على العديد من الجوائز. وقد نظم المجلس الثقافي البريطاني عام 2011 بالتعاون مع مسرح البلد ومركز الحسين الثقافي عرضين صباحيين وعرضاً مسائياً لمسرحية "الحيوانات والأطفال يخرجون إلى الشوارع" للفرقة المسرحية "1927" بشكل حصري للمدارس. وكان ذلك جزءاَ من حملتنا لتعريف الأجيال الناشئة بأفضل الأعمال المسرحية البريطانية وأكثرها ابتكاراً. ويمزج العرض الموسيقى الحية والأداء المسرحي والقصص بالأفلام والرسوم المتحركة. وقد تم اختياره ضمن عروض المجلس الثقافي البريطاني في مهرجان إدنبرة 2011، ونال استحسان الجمهور في جميع أنحاء العالم. 

"العرض مذهل ومتميز على الصعيد الفني، ويعد واحداً من أكثر التجارب الرائعة في المسرح، فعلى الصعيد الشخصي لم أشاهد هذا النوع المسرحي من قبل، وأعتقد أن الجمهور في الأردن بحاجة إلى المزيد من هذه العروض". 

دانا شلبي، مشاهدة لعرض "الحيوانات والأطفال يخرجون إلى الشوارع".

الأفق المتلاشي 

قدم المجلس الثقافي البريطاني مسرحية "الأفق المتلاشي" للفرقة المسرحية البريطانية "آيدل موشن" في الأردن في آذار 2012، وذلك بالتعاون مع مهرجان آت ليوم المرأة العالمي، إذ تعد المسرحية عملاً مذهلاً من أعمال المسرح الجسدي، وقد عُرضت ضمن عروض المجلس الثقافي البريطاني في مهرجان إدنبرة 2011. 

رود تو رووتس "Road to Roots"  

جمع المجلس الثقافي البريطاني في صيف 2012 بين موسيقيين من الأردن والمملكة المتحدة في مشروع ثقافي مبتكر يحتفي بالتنوع الموسيقي. وسعى العرض الموسيقي "رود تو رووتس" إلى استكشاف التراث الثقافي وإثراء المعرفة الموسيقية للفنانين والجمهور، وخلق شراكات مستقبلية بين الموسيقيين من خلفيات موسيقية مختلفة. 

وشهد عرض "رود تو رووتس" انضمام ثلاثة موسيقيين من المملكة المتحدة إلى موسيقيين أردنيين من مجموعة رم – وهي مجموعة موسيقية مستقلة بقيادة طارق الناصر. وقد تضمن المشروع جلسات عمل مشتركة وبروفات. وتُوج هذا التعاون بحفل أقيم في حزيران 2012 في موقف السيارات الخاص بالمجلس الثقافي البريطاني. وحضر حفل "موقف موسيقي" حوالي ألف شخص. 

مهرجان الفيلم البريطاني

نظم المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام ومسرح الرينبو في آذار 2013 أسبوع الفيلم البريطاني بهدف تقديم أفضل أفلام المملكة المتحدة إلى الأردن. وقد قدمنا أربعة أفلام بريطانية مقتبسة عن روايات إنجليزية شهيرة مثل آمال عظيمة، ومرتفعات وذرينغ، وجين آير، وأسبوعي مع مارلين. 

مساحات حرة 

قدم المشروع الفني للمجلس الثقافي البريطاني "مساحات حرة" فرصة رائعة لمجموعة من 12 من فناني الجرافيتي الأردنيين الشباب، لاستكشاف والتعبير عن قدراتهم الإبداعية وخيالهم. 

وقد بدأ المشروع في جبل القلعة في تشرين ثاني 2012 بقيادة فنان الجرافيتي البريطاني الشهير، ستيك، وذلك بالتعاون مع برنامج " مبادرة انعكاس ومهرجان أردن مبدع: مساحة لأفكار ذات رؤية". 

وعبر سلسلة من ورش العمل التعاونية، شجع ستيك الفنانين المشاركين على التعلم من بعضهم البعض، وساعدهم في مجال البحث والتصميم وفي تنفيذ أعمالهم الفنية. وقد طور فنانو الشارع الأردنيون مهاراتهم في فن الجرافيتي عبر استكشاف مواضيع مختلفة تتعلق بالتعبير عن الذات والهوية والحرية وعلاقتهم مع المجتمع ورؤيتهم المستقبلية. 

وبعد أسبوعين، تم عرض أكثر من 20 عملاً فنياً على الجدران وواجهات المحلات في محيط جبل القلعة كجزء من معرض خاص لفنون الشارع، اعرف المزيد عن مشروع "مساحات حرة" على مدونتنا.