تمكين الشباب 

يرغب العديد من الشباب الأردني في التحدث عن القضايا الثقافية والسياسية التي تؤثر على حياتهم، ولكنهم قد يفتقرون إلى الفرصة أو الدراية بكيفية القيام بذلك.
 إن الوضع مختلف في برنامجنا "صوت الشباب العربي"، إذ يهدف إلى تزويد الشباب الأردني بالمهارات والثقة للتحدث كي يكون صوتهم مسموعاً. 

نبذة عن برنامج "صوت الشباب العربي"

 يركز برنامجنا على إعداد نوادٍ ومنتديات للمناظرات والمناقشات بمشاركة مجموعات متنوعة من الشباب، وذلك عبر شراكتنا مع مؤسسة "آنا ليند"، وهي مؤسسة تربط بين حكومات بلدان الاتحاد من أجل المتوسط البالغ عددها 43 دولة، وعبر العمل بالتعاون مع قطاعي التعليم والمجتمع المدني. ويهدف البرنامج إلى:  

  • زيادة مهارات الشباب فيما يتعلق بالمناظرات العامة
  • إتاحة منابر للشباب من خلفيات مختلفة للالتقاء وتبادل وجهات النظر
  • توفير دعم موجه للمدونين الشباب وتمكينهم من سد الفجوة القائمة بين العالم الافتراضي والواقع.

ماذا فعلنا حتى الآن؟

خلال السنوات الماضية منذ أن بدأنا تنفيذ برنامج "صوت الشباب العربي" في الأردن، قام المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع نخبة من المؤسسات المحلية بتنفيذ العديد من التدريبات والفعاليات التي ساهمت بشكل كبير في اكساب الشباب مهارات أثرت بشكل كبير على صدى المشروع، ليس فقط على المجتمع المحلي ولكن امتدت لتصل أصداءه اقليمياً وعالمياً، ليكون بذلك قد حقق نقلة كبيره في عالم المناظرات. 

في الأردن تم تدريب عشرات الألوف من الشباب من كافة القطاعات المحلية والتعليمية على مفهوم المناظرات وأشكالها وأسسها وأهمية استخدام الحوار الفعّال الديمقراطي والممنهج لصنع التغيير الإيجابي والتأثير على أصحاب القرار من خلال توفير منابر حرّة تمثلت بعقد ألوف المناظرات العامّة التي حضرها أصحاب السياسات والشخصيات العلمّية والمؤثرة على مستوى البلد، مما أسهم بشكل كبير في رفع مستوى المعرفة والثقافة لدى أكثر من 55 ألف شاب وفتاه من جميع المحافظات. 

بالعمل مع شركائنا في الأردن قمنا بتنظيم أكثر من 400 مناظرة عامّة، بالإضافة إلى مجموعة من فعاليات تحدي وبطولات تنافسية محلياً وإقليمياً شارك فيها مئات الشباب، و قد أسهمت في تشكيل شبكة علاقات محلية ودولية. وتنوعت المناظرات في أشكالها المعروفة بالإضافة الى أساليب مبتكرة كالمناظرات في شوارع الأردن. كما قمنا كخطوة تجريبية بتدريب طلّاب المدارس على فنون المناظرة لإعدادهم للمشاركة في مسابقة مناظرات وطنية وكانت التجربة ناجحة.

ركّز المشروع هذا العام على تناول مواضيع عديدة ذات محاور اقتصادية وسياسية ونوعية تهم الشارع العام وتمس قضايا محلية شائكة، هذا وأثرى ذلك الوعي لدى الشباب بقضايا الأردن وأثر في اكسابهم مهارات البحث وأساليب كسب التأييد. وسيستمر المشروع هذا العام بالعمل ضمن نفس الاستراتيجة متناولاً محاور جذرية وشبابية مرتكزاً في عمله على اكساب الشباب مهارات التواصل، وكسب التأييد والبحث الممنهج لصنع التغيير.  

يضم شركاؤنا في برنامج "صوت الشباب العربي" المؤسسات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني بالإضافة الى الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة.

روابط خارجية