تُعَدّ إدنبرة المدينةَ الأولى عالميًا في استضافة المهرجانات، إذ تحتضن سنويًا مجموعة واسعة من الفعاليات التي تُبرز المواهب الإبداعية البريطانية والدولية. ومنذ إطلاق مهرجان إدنبرة الدولي عام 1947، أصبحت المدينة مركزًا عالميًا للفنون. وبعد أكثر من 75 عامًا، يظلّ شهر أغسطس في إدنبرة احتفالاً حيًّا بفنون الأداء، يجمع الفنانين والجماهير من مختلف أنحاء العالم في تظاهرة ثقافية فريدة.
في عام 2025، شاركت رسل الناصر في مهرجانات إدنبرة بصفتها عضوًا في وفد من المنطقة العربية، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني. وقد كتبت رسل نصًا جميلًا بعنوان «سلطانة الثقافة» شاركت فيه تجربتها الشخصية وتأملاتها حول هذه الرحلة الثقافية الاستثنائية.
نبذة عن رسل الناصر:
هي خبيرة بارزة في التنمية الاجتماعية والثقافية، تجمع بين الشغف العميق والخبرة الواسعة في تصميم وإدارة الفعاليات، وتنسيق البرامج الفنية والثقافية، بالإضافة إلى تقديم التدريب والاستشارات المتخصصة. وتتعمّق خبرتها في إدارة الفنون بفضل خلفيتها الفنية المتعددة، التي تشمل الإخراج السينمائي والموسيقى، إلى جانب معرفتها الواسعة بالثقافة العربية المحلية.
وبصفتها مؤسسة «تجلّى للموسيقى والفنون» ومساهمة في تأسيس عدد من المؤسسات والمهرجانات الثقافية والفنية البارزة، تُعرَف رسول برؤيتها المبتكرة في تطوير المشهد الثقافي والفني. فهي تمزج بمهارة بين التعبيرات التقليدية والمعاصرة، وتسعى لبناء جسور تواصل بين الأجيال من خلال تبادل ثقافي يُسهم في صون التراث. وتُعرَف بفاعليتها وأصالتها والتزامها المستمر بالدفاع عن الفن والتراث، مستندةً إلى سنوات من العمل الميداني والتفاعل المباشر مع جماهير وشركاء متنوعين على المستويين المحلي والدولي في قطاعي الفن والثقافة.
اقرأ نص «سلطانة الثقافة»