شراكات المهارات الدولية

مشاكل البطالة والثغرات في مهارات الشباب  تهدد نمو الاقتصادات واستقرار المجتمعات في جميع أنحاء العالم. لذا نحن نعمل على بناء الثقة و الفرص الدولية التي تدعم الجهود الرامية إلى تعزيز المهارات و توظيف الشباب.

نظرة عامة حول شراكات المهارات الدولية

في السنوات الستة الماضية سلم المجلس الثقافي البريطاني 70 شراكة في أكثر من 30 بلدًا فى جميع أنحاء العالم.

وشملت الموضوعات و مجالات التنمية الشراكية:

  • إشراك أصحاب العمل
  • تصميم المناهج
  • تنمية المهارات المخصصة لقطاعات معينة
  • التعلم المهني.

شراكات المهارات الدولية المستمرة

كلية ويست لندن ولوياك وايلينغ وهامرسميث

لمعالجة مسائل نسب البطالة المرتفعة بين النساء وخريجي الجامعات وذوي المهارات العالية بالإضافة إلى مخاوف معدلات النشاط الاقتصادي المنخفضة، توصي استراتيجية التوظيف الوطنية ببناء القدرات في القطاع الخاص، واحتواء العاطلين عن العمل، ورفع مستوى برامج الانتقال من المدرسة إلى العمل، وإصلاح قطاع التعليم والتدريب في المجال المهني والتقني الالكتروني.

لذا وجد مركز لوياك لإنجازات الشباب في موقع مثالي للعمل مع الخريجين وأصحاب العمل لتطوير تطلعاته بالتوازي مع هذه الاستراتيجية. يوجد في كلية ويست لندن وهامرسميث وايلينغ سجل بتدريب المهارات ومشاركة أصحاب العمل والعمل مع مشرعات الشباب الريادية والتوظيفية. وتسعى كلتا المؤسستان لزيادة مشاركة أصحاب العمل في برنامج تدريب للشباب من خلال المبادرات الموجهة بالعمل وتدريب المهارات وتقييم مشاريعها الحالية. 

جمعية إدامة وكلية دادلي:

تسعى الحكومة الأردنية بحلول عام 2020 إلى توليد 10% من الطاقة من المصادر المتجددة. نتيجةً لذلك، هناك اهتمام بارز في الأردن حيال تطوير تكولوجيات وإدارة الطاقة الشمسية للمساعدة في تحقيق هذا الهدف. 

يحتاج الأردن في الوقت الحالي لمهارات المستوى التقني المطلوبة لتوليد الطاقة الشمسية، خاصة في تركيب وصيانة لوحات الخلايا الضوئية على المستوى التقني. تشعر إداما بالإضافة إلى ذلك بوجود فجوة في مهارات الإدارة المختصة بالطاقة المطلوبة لإتمام هذا المجال.

تشمل عضوية إدامة تقريباً جميع المطورين الكبار لتنفيذ الجولة الأولى من مشاريع توليد الطاقة المتجددة بنطاق الفائدة. ستدعم الشراكة خلق روابط بين مجال الصناعة ومؤسسة التدريب المهني، والتي تترأسها جمعية إدامة وتتشارك معها في علاقة عمل ناجحة.

ستمكن هذه الشراكة إدامة وكلية دادلي لبناء حلول المهارات المبتكرة للتحديات المستمرة، باستخدام الخبرات المشتركة لدعم التطوير على مدى اثني عشر شهراً، وخاصةً فيما يتعلق بمقارنة الخلايا الضوئية الشمسية بالمعايير المحلية والعالمية لمجال الصناعة، والتأكيد على أن الأردن يملك حلول تدريب مستدامة لقطاع الطاقة المتجددة. بالقيام بذلك، ستكون إدامة مستشار قطاع المهارات ومحوراً تدريبياً لقطاع الطاقة المتجددة في الأردن.

سيسمح المشروع بإحداث توسيع إضافي لخبرة المملكة المتحدة والشراكات في سوق الشرق الأوسط – وسيسمح أيضاً لشركاء ومساهمي المملكة المتحدة، ليسوا محصورين فقط بكلية دادلي، بجعل نشاطاتهم دولية والدخول إلى أسواق جديدة؛ تضم كلية دادلي نطاقاً من المشاريع في الشرق الأوسط، وستعمل هذه الشراكة على تعزيز هذا العمل. إن تطوير دورة إدارة مخصصة للطاقة سيزيد في توفير التدريب للمجال في المملكة المتحدة.

سيزود هذا المشروع مجال الصناعة بعمال مؤهلين يمتلكون خبرات حديثة، وسيزيد من مهارات العمال الذين يعملون مسبقاً في مجال الطاقة المتجددة من أجل سد الفجوات في مهاراتهم، وسيعمل على إعداد خريجين جدد من دورات أقل اختصاصاً للعمل في مجال الطاقة المتجددة. سيتمركز تحديث المهارات حول تطوير إطار تدريب مستمر في المجال. ومن خلال إدامة ستأخذ كلية دادلي منهج برنامج الطاقة المتجددة لمركز التدريب المهني وباستشارة مؤسسة منح المملكة المتحدة ستعمل على تحويله إلى نماذج تدريبية معتمدة.

بالإضافة لذلك، لتلبية احتياجات طاقم العمل عالي المستوى، سيعمل المشروع على تطوير دورة إدارة متخصصة بالطاقة لأعضاء إدامة.